جائزة سعفة القدوة الحسنة
من 4 فبراير 2009 - 9 صفر 1430
الى
4 فبراير 2009 - 9 صفر 1430

نظمت "سعفة القدوة الحسنة" حفلا تكريميا لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بمناسبة فوزها بجائزة سعفة القدوة الحسنة في دورتها الأولى عن مبدأ النزاهة والشفافية، وتسليمها المكافأة المالية التي تمنح مع الجائزة وقدرها 250 ألف ريال.


وتم خلال الحفل الذي رعاه الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة جائزة سعفة القدوة الحسنة، وحضره المهندس محمد جميل ملا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، تسليم هيئة الاتصالات مبلغ الجائزة التي تبرعت به هي بدورها لجمعيتين خيريتين بالمناصفة وهما: جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي والجمعية السعودية للتوحد.


وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، قد توج هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في تشرن الثاني (نوفمبر) الماضي بجائزة سعفة القدوة الحسنة، وهي الجائزة التي تهدف إلى دعم ونشر ثقافة الشفافية والقيم التي تحويها كل من النزاهة والعدالة والمسؤولية، وتشجيعها السلوك الأخلاقي السوي في التعاملات، ما سيرفع من مستوى الأداء والأعمال ويعود بالمصلحة على المملكة.







وكان من مسوغات الفوز بالجائزة, جملة واسعة من الحيثيات التي تميزت بها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات منها ما يتعلق بإدارة شؤون الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة, وإنجازها إجراءات ترخيص تشغيل خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات, وكذلك محافظتها على إضفاء جو المنافسة الشريفة بين مختلف المشغلين, وحرصها على مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطن والمقيمين والموازنة العادلة للحفاظ على أسعار مناسبة لجميع الأطراف.


وأوضح الدكتور عبد الرحمن الجعفري محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أن قيم النزاهة والشفافية لم تكن وليدة اليوم في الهيئة, بل كانت مبدأ أصيلا نشأ بنشأتها, وقام عليه زملاء سابقون, أشادوا بنيان الهيئة عليه, حتى استوت على سوقها وأصبحت قيمة راسخة يسلمها السلف للخلف, سمة كريمة يعنى بها أبناء الهيئة عنايتهم بكل غال وثمين لديهم.


وبين الجعفري أنه عندما تقدمت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للترشح للجائزة كان سلاحها أمرين أولهما: أنها عنيت منذ نشأتها بالشفافية في تعاملاتها مع مقدمي خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات, والأمر الآخر أنها كؤمنة برسالة جائزة سعفة القدوة الحسنة, التي ستعنى في أحكامها بالنزاهة والشفافية، "وقد صدق حدسي وحدس الزملاء في الهيئة, فكانت أن توجت مبادئها بالحصول على الجائزة".


وأشار الجعفري إلى أن فكرة الجائزة جاءت في الزمان المناسب, حيث التغيير الجارف يكاد يخفي شعاع النور في بلد النور, لقد جاءت في المكان المناسب لأن هذه الوطن مهبط الرسالة الداعية للعدل والإحسان, الرسالة التي دعت إلى أن يكون لنا في رسول الله أسوة حسنة, وكان العدل والنزاهة والأمانة من سماته, فحري بنا أن نجعلها خلقا لنا في كل بيت, وفي كل ركن من أركان بلادنا الغالية.


وأفاد الجعفري بأن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات, وهي الحفية جدا بنيل هذه الجائزة, يسعد المسؤولون فيها بالحصول عليها، لأنها شهادة نزيهة على نزاهة الهيئة وشفافيتها, وقال: "إذا كان التكريم المعنوي غاليا علينا, نعتز به, وعقدا ثمينا على جيدها، فإننا نهدي القيمة المادية للجائزة مناصفة بين جمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي, والجمعية السعودية للتوحد, فلعلنا بذلك نصل التكريم بالمعروف, بعون هاتين الجمعيتين على أداء رسالتيهما".


وتابع قائلا: "صانعو التاريخ في عالمنا هم أناس منّ الله عليهم بالبصيرة النافذة, والحكمة الرصينة في التقاط الأفكار المؤثرة, وتبينها بما يكفل لها التأثير في حياة أممهم ورقيها، وكما أن لكل زمان رجالا، فإن لكل زمان أفكاره الفاعلة, التي تأتي مواتية لظروفه الوقتية والمكانية".


وزاد: "في خضم الحياة المعاصرة اختلطت الأمور, وطغت المادة على المبادئ السامية, والقيم النبيلة التي هي أساس حضارتنا, وكنا بحاجة ماسة إلى من يذكي فينا جذوة تلك المبادئ, ويذكرنا أن الحياة ليست هي المادة فحسب, بل هي المادة المتسربلة بمبادئ العدل الإلهي بما يغرسه فينا من قيم ومثل".


واستطرد قائلا: "نحن نحتفي بإحدى هذه القيم الراسخة من مبادئنا, ألا وهي قيمة النزاهة والشفافية, تلك القيمة الأصيلة التي تحقق العدالة بين الجميع, وتجعل الأمر عيانا بيانا، لكل ذي بصر وبصيرة, كالشاخص في رابعة النهار".


وإذا كانت هذه القيمة مما نؤمن به في مثلنا وأعمالنا لم تكن يوما موضع احتفاء, لولا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, فكان أن حرص الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن على إنشاء جائزة سعفة القدوة الحسنة, تعنى بالشفافية والنزاهة في المنظمات والشركات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية, وذلك بتكريم المؤسسة التي تنتهج هذه القيم في مبادئها, وتطبقها في تعاملاتها.


وقدم محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات شكره الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن لرعايته لهذه الجائزة, كما ثمن للقائمين على جائزة سعفة القدوة الحسنة كريم ثقتهم بالهيئة, وحسن تقييمهم لمسارها في مجال النزاهة والشافية.




نتائج المسابقة :