دار الإنماء الاجتماعي تعلن أسماء الفائزين بجائزة العمل التطوعي 2008 بالدوحة
من 13 يناير 2009 - 16 محرم 1430
الى
13 يناير 2009 - 16 محرم 1430

الدوحة – منال خيري


 


أعلنت دار الإنماء الاجتماعي بالدوحة أسماء  الفائزين بجائزة الدار للعمل التطوعي للعام 2008 برعاية بنك QNB وأكدت الدار ان الفائزين سيحتفى بهم في حفل كبير في الثاني عشر من يناير القادم .


 


وقد أعلنت الدار عن استقبال 24 مرشح للجائزة بفئاتها الاربعة حيث تقدمت 4 مدارس لفئة المدارس و7 افراد لفئة الفرد وكذلك 9 مؤسسات متنوعة لفئة المؤسسة و4 مشاريع في الفئة الخاصة بالمشاريع .


وقد اسفرت النتائج عن فوز مؤسسة قطر الخيرية عن فئة المؤسسات وقد تأسست قطر الخيرية عام 1980 و تشمل دائرة عملها الخيري جميع أنحاء الدولة ويحق لها أن تنشئ فروعاً في خارج الدولة لخدمة العمل الخيري .كما تسعى لدعم قدرات الفئات الأكثر احتياجاً لتحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية بالتعاون مع شركاء التنمية .


وقد فازت قطر الخيرية بهذه الجائزة لعدة اعتبارات منها انها لديها مشاريع خيرية تشمل أهم هذه المجالات:  الأسرة والطفل ‘ التعليم والثقافة ، المشاريع المدرة للدخل ، الاستثمار والوقف .


وتستهدف عدة فئات منها : الأيتام- الأسر المتعففة - المرأة ، واللاجئون .


لها عضوية في العديد من الهيئات والمؤسسات منها : عضو استشاري عام لدى اللجنة الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة ، عضو مؤسس للإطار التنسيقي للمنظمات الغير حكومية في منطقة الخليج-عضوية في الشبكة العربية للمنظمات الأهلية-لها عضوية في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وعضو في الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة من أجل القدس.


تسعى من خلال أعمالها الخيرية لـ :


1-       كفالة الأيتام الذين فقدوا ذويهم بسبب الحروب والكوارث .


2-       تقديم العون والرعاية الصحية لأسر الأيتام والأرامل اللاتي فقدن العائل .


3-       إقامة مشاريع خيرية في بناء مدارس والمنشآت التعليمية والمعاهد الثقافية .


4-       العناية بالتنمية البشرية والإنتاجية للمحتاجين المتضررين من الكوترث والحروب والمجاعات .


5-       التعاون والتنسي5ق مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية التطوعية والمؤسسات الدولية والإقليمية في اكتساب المهارات والخبرات.


6-        تفعيل المعرفة والتنمية المجتمعات المحتاجة في بلاد المسلمين .


أما عن فئة الأفراد فقد أعلنت الدار فوز الفاضلة المتطوعة بدرية محمد الياقوت ، التي عملت في المجال التطوعي من عام 1995 إلى اليوم ولازال لديها عطاء دائم للعمل التطوعي لإيمانها بضرورة مشاركة الناس وتقديم العون لهم .


عملت في العديد من المؤسسات الاجتماعية الخيرية تعزيزاً لأهمية دورها في المجتمع . كما قامت  بتقديم العديد من المحاضرات والندوات وورش العمل في مجال التعلم عن طريق ممارسة المهارات والهوايات واللعاب .


لديها العديد من الأعمال التطوعية بالإضافة إلى عملها داخل الدولة ، كذلك عملت في المجال التطوعي خارج دولة قطر ، لأن الخير ممتد من هذة الأرض الطيبة إلى الجميع .


 


كما أعلنت الدار فوز الفاضلة / مشعاء الكواري بترشيح من دار الإنماء الاجتماعي .وقد عملت في المجال الاجتماعي والإنساني بالتحديد في التعامل مع الأفراد ذو الحاجة لتأهيل وتقديم الخدمات لهم كما قامت بتنفيذ العديد من الأعمال التطوعية في مجال العمل الاجتماعي من الثمانينات وإلى اليوم ، شاركت لمدة 20 سنة في تقديم المساعدات في جمعية الهلال الأحمر القطري ، ولمدة عشر سنوات في تقديم وتنظيم برامج تأهيل وتدريب . ومشعاء الكواري تعد  من مؤسسي الفرع النسائي للجمعية القطرية للسكري لعام 1996 وهي عضو مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي.


كما أنها عضوة في مشروع الأسرة العصرية التابع للدار ، نظمت العديد من برامج التأهيل والأنشطة للسجناء وأسرهم حاملة شعار العمل التطوعي ركيزة أساسية في المجتمع لاكتمال جوانبه العملية .


وعن فئة المشاريع أعلنت الدار عن فوز مركز عبدالجليل عبدالغني لغسيل الكلى والعلاج الطبيعي ، تم ترشيح المشروع من قبل عائلة المغفور له بإذن الله تعالى عبدالجليل عبدالغني ال عبدالغني.


وقد بني هذا المشروع على نفقة المغفور له بإذن الله تعالى عبدالجليل عبدالغني ال عبدالغني بتكلفة وقدرها 7000000 ملايين ر.ق .


يتبع لمركز الوكرة الطبي التابع (لمستشفى حمد) ، يخدم أهالي الوكرة ومسيعيد والوكير والمطار ، تم تشيد مبنى المركز في مدينة الوكرة يتكون من قسمين للرجال والنساء مزود بماكينات لغسيل الكلى وأجهزة العلاج الطبيعي يتفيد من المركز أهالي الوكرة ومسيعيد والوكير والمطار لتقريب المسافة لهم ولتوفير الخدمة العلاجية .


كما فازت عن فئة المدارس  مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين عن النشاط الطلابي والذي يهدف إلى العمل الاجتماعي الخيري لجمع تبرعات لصالح مشروع القلوب الصغيرة وهو مشروع أطلقته جمعية الهلال الأحمر القطري .


وقد سعت المدرسة من خلال هذا النشاط للعمل الخيري ومساعدة المحتاجين ومد يد العون لهم ، تعويد الطلاب على المشاركة الاجتماعية للعمل الخيري ، وتحمل المسئولية الاجتماعية .


وكان السعي لتحقيق الهدف هو جمع تبرعات وصلت إلى 16.409 ألف ريال قطري قدمت لجمعية الهلال الأحمر القطري لإجراء عملية لطفل مصاب بمرض القلب .


ويعد هذا النشاط عمل خيري تنموي يسعى إلى المشاركة المجتمعية المطلوبة لجميع الجهات لدعم الأعمال الخيرية التنموية .


وأطلقت الدار حملتها الإعلانية للاحتفاء بالمكرمين تحت شعار (كفو لكل المتطوعين في قطر) وقد إنطلقت الحملة الوطنية للترويج لجائزة العمل التطوعي للعام 2008 برعاية بنك QNB .


و احتفت  الحملة الوطنية بجميع من يعمل بمجال العمل التطوعي في دولة قطر ورفعت لهم شعار (كفو) لهم ولأعمالهم الجليلة التي يقومون بها من اجل هذا الوطن المعطاء .


هذا وقد  قامت دار الإنماء الاجتماعي بمخاطبة كافة المؤسسات الحكومية والخاصة والبنوك ومؤسسات المجتمع المدني لترشيح من يرونه مناسب لجائزة العمل التطوعي والتي أطلقت ولادتها دار الإنماء الاجتماعي من عام 2000 إلى اليوم .. بنجاح متواصل مع تكاتف متطوعيها وبدعم من بنك QNB .


وأعلنت الدار عن الاحتفاء بالفائزين في حفل كبير في  ال12 من يناير القادم وقد تكونت لجنة التحكيم من: الدكتور علي بن صميخ المري مدير لجنة حقوق الإنسان  ، الأستاذ عبدالله الدوسري الأمين العام لإدارة الأوقاف والسيد أحمد المريخي مدير عام الهيئة القطرية للأعمال الخيرية .


وقاموا بفرز المرشحين للجائزة على مدار أسبوعين لعملية التحكيم وإعلان النتائج الفائزة وزيارة مواقع المرشحين من مؤسسات ومشاريع .


وتسعى دار الإنماء الاجتماعي من خلال الجائزة الى غرس مفهوم العمل التطوعي وحب العمل الخيري التطوعي والسعي إليه في نفوس كافة شرائح المجتمع لخدمة هذا الوطن المعطاء ولتحقيق فعلاً شعار اليوم الوطني 18 ديسمبر والتي انطلقت فعاليته الأسبوع الماضي تحت شعار يوم التكاتف والولاء والعزة ، لنتكاتف جميعاً تحت ظل العمل التطوعي لتحقيق العزة ورفعة المجتمع فرقي المجتمعات برقي أعمالها وإنجازاتها.


ويرجع تاريخ الجائزة إلى عام 2000 حيث بادرت دار الإنماء الاجتماعي في بسط مساحة للعمل التطوعي والتوعية بدوره الهادف في تنمية المجتمع وذلك بغرس ثقافة ما يسمى بالعمل التطوعي الذي يقوم باستغلال طاقات الأفراد والمؤسسات والهيئات للتغلب على كافة التحديات والصعوبات التي يواجهها المجتمع. وقد تكفَّل QNBبدعم الجائزة التشجيعية التي تقدم للأفراد والهيئات والمؤسسات نظيراً لمشاركتهم وقيامهم بأدوار ايجابية في المشاريع التطوعية والمساهمة في العمليات التنموية في البلاد.


وتأتي الجائزة أيضاً من أجل التأكيد على المفهوم الخاص للعمل التطوعي غير الربحي على الإطلاق ودون أي مقابل مالي، إنما هو نشاط اجتماعي يقوم به الأفراد طواعية من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين أو ترقية المجتمع بصفة شاملة. كما وأنه مساعد أساسي في بناء المجتمع ونشر فضائل التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وهو فوق كل هذا مدرسة إنسانية ارتبطت معانيها بكل معاني الخير والعمل الصالح، وقد يكون أيضاً في حد ذاته جهداً يُباشَر يدوياً أو مهنياً أو تلبية لموجه صادر من قبل الدولة للمبادرة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية متنوعة.


وتكمن أهمية الجائزة في كونها فرصة فريدة لتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات والهيئات لمواصلة الإسهام من طرفهم والمشاركة في مداخل العمل التطوعي وكذلك لتكريم كل من قدم وما برح يقدم جهوداً تطوعية دون انتظار المقابل من جراء أدائها، ولتشجيع طلاب المدارس والجامعات للانخراط مباشرةً في خدمة المجتمع برغبة تلقائية مع التركيز على خلق وابتكار الدراسات والبحوث التي من شأنها أن تساهم في تنمية وإسعاد المجتمع القطري. 


تغطي الجائزة أصعدة مختلفة ومتعددة تشمل المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية والرياضية والتراثية والخيرية وما إلى غير ذلك، وهي في المقام الأول ما خرجت عن كونها جائزة تقديرية كشعار لدرع أو تصميم مجسم إضافةً على الجائزة المالية المخصصة أصلاً للغرض.




نتائج المسابقة :