مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.. «أيقونة» سخية لحياة كريمة للشعوب
29 يوليو 2015 - 13 شوال 1436 هـ( 7432 زيارة ) .
لاحت في الافق بوارق الامل للشعب اليمني بعد ان حطت اول طائرة سعودية بعد تحرير عدن من جماعة الحوثي وقوات صالح حيث بدأ اسطول الاعمال الانسانية الجوي والبحري القادم من مملكة الانسانية يتوالى على محافظة عدن والتي كانت قاب قوسين او ادني من حدوث كارثة انسانية بسبب ظلم الحوثيين وقوات صالح وذلك بعد ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤخراً عن إطلاق "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، والذي تبرع فيه الملك بمبلغ مليار ريال سعودي للمركز، ليكون مركزا دوليا رائدا لإغاثة المجتمعات التي تعاني من الكوارث، بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة ومنها الشعب اليمني الذي هو في امس الحاجة لتقديم المساعدات والإغاثة الانسانية.

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي يتولى الاشراف على ايصال المساعدات الاغاثية والطبية للشعب اليمني بدأ منذ ان أعلن عن تدشين المركز بتسيير العديد من الرحلات الجوية والبحرية المحملة بالعديد من اطنان المستلزمات الطبية والاغاثية للشعب اليمني، حيث حفل صباح يوم امس الاول بوصول أكبر سفينة اغاثية تصل إلى اليمن حتى الآن "درب الخير" إلى ميناء عدن بالتنسيق مع خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية بوزارة الدفاع، والتي تُعد جزءا من منظومة متكاملة لقوافل وجسور إغاثية ومساعدات إنسانية بحرية وبرية وجوية وجزءا من البرامج التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتي تحمل على متنها 3540 طناً، من المواد الغذائية والطبية شملت مائة ألف سلة غذائية بـوزن 3 آلاف طن، و450 طناً من التمور، إضافة إلى 90 طنًا من المستلزمات الطبية، حسب ما أوضحه المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رأفت الصباغ، والذي اشار الى ان المساعدات سيستفيد منها مديريات المنصورة، والشيخ عثمان، والبريقة، ودار سعد، وخور مكسر، والمعلا، والتواهي، وكريتر.

وكان للمساعدات الاغاثية التي تقدمها المملكة صدى واسع بين اليمنيين الذين اكدوا ان المملكة ليست دولة حرب، بل هي دولة حق وانسانية لنصرة المظلومين في شتى اصقاع الارض، مشيرين الى ان المملكة مواقفها مع اليمن تاريخية ولا يمكن لمثل ادوات ايران ان تعكر صفو العلاقة بين الشعبين اللذين تربطهما روابط تاريخية، حيث قال الاعلامي اليمني بشير طاهر لـ "اليوم": "لا شك ان المعاناة الانسانية التي خلفتها الحرب في اليمن كبيرة وتزداد سوءا بازدياد نطاق المعارك، وفي ظل غياب الجهود الاغاثية للمنظمات المحلية والدولية باستثناء مساعدات لا تكاد تذكر وتقتصر على الجوانب الاسعافية في جبهات القتال، يبرز دور مركز الملك سلمان للإغاثة الانسانية، ولا سيما في مناطق الجنوب وعلى راسها محافظة عدن التي تحررت مؤخرا من ايدي الحوثيين وقوات المخلوع صالح، والكثير من المواطنين يعولون على جهود ومعونات مركز الملك سلمان، لا سيما مع انقطاع الخدمات الاساسية والضرورية ووصول هذه المساعدات الى اجزاء من اليمن يكشف الدور الكبير لمركز الملك سلمان، لكن هذا الدور ينبغي ان يتسع لا سيما في المناطق التي تضررت كثيرا من الصراع والحرب في الشمال والمناطق الوسطى".

فيما بدأت افراح الشعب اليمني بعودة الاحتياجات الاساسية من دواء وغذاء والتي كانت قد اختفت من الاسواق اليمنية، مما تسبب في كوارث انسانية للعديد من الاسر اليمنية ووفاة العديد من المرضى لندرة الدواء.

 

http://www.alyaum.com/article/4080762