راف" تشارك في " تحدي العطاء " لدعم تعليم الأيتام حول العالم
21 يونيو 2015 - 4 رمضان 1436 هـ( 6538 زيارة ) .

تعزيزا لروح العطاء خلال الشهر الفضيل، أطلقت شركة فودافون - قطر مبادرة خيرية للمساهمة في دعم مشاريع العمل الخيري التي تقوم بها كل من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومؤسسة عيد الخيرية وجمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري.

واختارت كل مؤسسة وجمعية من الجهات المشاركة في المبادرة أحد الشباب القطريين الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون سفيرا لها في الدعوة للخير، من خلال التفاعل معه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وكلما حصل ممثل الجهة الخيرية على صوت تقوم شركة فودافون بالتبرع بمبلغ 20 ريالا مقابل الصوت الواحد.

ويمثل مؤسسة "راف" في هذه المسابقة الشاب إبراهيم ياسر حيث سيتم تخصيص جميع الإيرادات التي تتبرع بها فودافون لصالح إبراهيم ياسر لتعليم الأيتام حول العالم، من خلال مبادرة "اصنع أملا"، وعبر الشاب إبراهيم ياسر عن سعادته بالمشاركة في هذه المبادرة، الهادفة لدعم العمل الخيري والإنساني في قطر والعالم أجمع، مؤكدا أن تعليم الأيتام مهمة نبيلة يتمنى أن يجمع أكبر قدر من التبرعات لها من خلال مشاركته في هذه المبادرة، وفيما يلي نتعرف على إبراهيم ياسر ومشروع "اصنع أملا" لتعليم الأيتام:

هل لنا أن نتعرف أكثر على إبراهيم ياسر؟
أنا من خريجي "جامعة قطر" وأحد الناشطين الشباب في مجال التعليم، وأعمل نهاراً لدى مؤسسة "علّم لأجل قطر" كأخصائي استقطاب، وأكرس وقتي خارج أوقات العمل للأعمال التطوعية والتشجيع على التنمية وإحداث تغيير اجتماعي إيجابي من خلال صناعة الأفلام ووسائل التواصل الاجتماعي، واخترت دعم مؤسسة "راف" الخيرية في مشروع #تحدي_العطاء.

ماهي فكرة تحدي العطاء وكيفية المشاركة فيها؟
أشارك أنا وثلاثة من رفقائي في مبادرة شركة "فودافون قطر" التي تنظمها خلال شهر رمضان المبارك والتي بعنوان (#تحدي_العطاء، #GivingChallenge) والتي يكرّس فيها الشباب القطريون الأربعة نفـوذهم على منصات التواصل الاجتماعي بهدف جمع التبرعات لصالح المشاريع الخيرية بالمؤسسات الخيرية التي اختاروها، والذين سيستخدمون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لحث متابعيهم على التصويت للمؤسسة الخيرية التي اختاروها وأصبح كل واحد سفيرا عن الخير لهذه المؤسسة عبر الرابط الخاص على موقع "فودافون قطر" الإلكتروني .
www.vodafone.qa/GivingChallenge.
وستتبرع الشركة بمبلغ 20 ريـالاً قطرياً عن كل صوت يذهب إلى كل واحدة من المؤسسات بنهاية الشهر الفضيل.

وما هو الهدف من وراء هذه المسابقة؟
والهدف من وراء هذه الفكرة هو حث الناس على العطاء حتى لو لم يكن يملكون المال فهم يملكون الجهد والإرادة في أن مجرد تصويته، يكسب الأجر ويجمع أكبر قدر من التبرعات دون عناء من جهازه النقال أو من خلال الكمبيوتر.

وكيف وقع عليك الاختيار؟
وقع الاختيار علي شخصيا بصفتي أحد الناشطين على وسئل التواصل الاجتماعي، ولسابقة مشاركتي في الأعمال الخيرية كمشاريع التوعية المرورية.

ولماذا اخترت مؤسسة "راف" دون غيرها؟
وقع اختياري على مؤسسة "راف"
أولا: لأن شعارهم رحمة الإنسان فضيلة وهو شعار قوي وجذاب وهادف.
ثانيا: لأن مؤسسة "راف" لها وجود فعلي على أرض الواقع، فهي وإن كانت مؤسسة جديدة إلا أن لها وجودا فعليا في كافة مجالات الخير وهي نشيطة على وسائل التواصل الاجتماعي وتتفاعل دائما مع الناس بفورية، وهذا ما لا حظته في مشروع الكرفانات، ففي نفس الوقت الذي تجمع فيه تبرعات للكرفانات من أجل أشقائنا السوريين المتضررين من الشتاء القارص نجدها تدشن مشاريعها هناك بشبابها على أرض الواقع دون تأخر أو توان في نفس الوقت، فتشاهد تبرعك حقيقة ملموسة وواقعا عمليا.
ثالثا: راف تغطي جميع فئات المجتمع المحتاجة من محتاجين ومكروبين وأيتام وتعليم وبناء مساجد وآبار فهي متنوعة الاهتمامات داخل وخارج قطر.

ولماذا مشاريع الأيتام بالذات؟
اخترت مشاريع تعليم الأيتام وكفالتهم لسببين الأول: أننا هنا في قطر نولي التعليم عناية خاصة ونهتم به اهتماما بالغا ونقدر المتعلمين وأهل العلم، لما لهذا العلم من أثر على تغيير حياة الناس وتحسينها، هذه النعمة التي نحياها في ظل وطن واع وحكومة رشيدة توفر كل الدعم للتعليم طبقا لرؤية واضحة لقطر 2030، لا شك أنها نعمة أنعمها الله على أهل قطر الأوفياء، فمن باب شكر النعمة أن نسعى لنعلم الفقراء والمحتاجين خارج قطر ولقد رأيت بعيني أطفال وأيتام إندونيسيا عند زيارتي لها في أحد الرحلات التطوعية وسألتهم ما هي أكثر معانتكم؟ قالوا: إن أكثر ما نعاني منه هو أن لا يستطيع أهل اليتيم رعايته وتعليمه فيترك الدراسة ليكتسب رزقه ولا يتعلم شيئا.
ثانيا: لاحظت مشروع "راف" في رعاية اليتامى في كل دول العالم وأن هذا الجهد تمنيت أن أشارك فيه بالدعم وجاء الوقت بفضل الله الذي أكون فيه سفيرا للخير لدعم مشاريع الأيتام ل"راف"، فمتوسط كفالة يتيم ورعايته رعاية تعليمية متكاملة سنويا في مؤسسة "راف" هو 200 ريال ونستهدف من خلال حملتنا "# اصنع – أملا " 1000 يتيم .

واخترنا هذا الوقت بالذات مع فودافون قطر في شهر رمضان لأنه وقت فضيل وتتضاعف فيه الأجور وتتنوع فيه العبادات، وهو المناسب لإطلاق مثل هذه الحملة حتى تصل للهدف منها في نشر الخير.

هل هناك من رسالة تود أن ترسلها للمشاركين ؟
رسالتي للشباب المشاركين: أنا أعلم أنكم أحرص مني على فعل الخير فشاركونا في عمل الخير بتصويتكم أو دعوتكم للمشاركة غيركم عبر الرابط الخاص على موقع "فودافون قطر" الإلكتروني www.vodafone.qa/GivingChallenge. فمع كل 10 مشاركات نكون قد كفلنا يتيما وخططنا لمستقبله عاما كاملا، ويكفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى" وعلينا أن نصنع بجهودنا الأمل، ونشارك في حملة "راف" "# اصنع – أملا".

رسالتي التي أحب أن أوصلها للمشاركين في العمل الإنساني أوجه نداء لهم بالتصويت لصالح الأيتام والمشاركة في عمل الخير والمشاركة في الأجر العظيم فكلما زادت المشاركة زاد الخير وزاد النفع ونحن و"راف" وفودافون والمجتمع كلنا شركاء في هذا الخير.

ماهي أهم أمنياتك؟
هي أمنيتي للأيتام أن تستقر حياتهم ويحيوا حياة كالتي نحياها في خير ومعافاة ويتعلموا ويصبح لهم مستقبل واعد، بتوفير التعليم والمأوى والمساعدات، وأتمنى من الجميع المشاركة لفئة فعلا محتاجة لمساهمتنا، ويمكن متابعة إبراهيم ياسر على مواقع "تويتر" و"انستجرام" و"سناب شات" عبر حسابه (@QTR_750).

 

http://medadcenter.com/news/63156