جاسم الخرافي.. الأيادي البيضاء
24 مايو 2015 - 6 شعبان 1436 هـ( 1621 زيارة ) .

رحل العم جاسم محمد الخرافي عن هذه الدنيا بجسده لكن ذكراه العطرة كبيرة في قلوبنا وفعله الخير عظيم في نفوسنا وأياديه البيضاء في دعم العمل الاجتماعي والإنساني حاضرة في عقولنا تشهد للقاصي والداني على انسانيته.


نعم يا أبا عبدالمحسن مهما كتبت الكتابات وصفت المقالات فإنها لن توفيك حقك فيما عملت لأبنائك من ذوي الإعاقة ولوطنك الكويت، ودورك في إدارة جلسة إقرار قانون 8 لسنة 2010م للأشخاص ذوي الإعاقة في مداولتيه الأولى والثانية والحنكة السياسية في الوصول لبر الأمان وإنصافهم بعد معاناة في عدد مرات بإقراره، وهذه دلالة واضحة على قلبك الكبير وإحساسك بالفئات المستضعفة وعلى الأخص تلك الفئة العزيزة على قلوبنا جميعا.

كما لن ينسى لك التاريخ احتضانك لأبنائك من ذوي الإعاقة في قاعة عبدالله السالم في مبادرة غير مسبوقة حتى على المستوى العالمي واستقبالك لهم سنويا بقلبك قبل شخصك ليحلوا ضيوفا على المقاعد الخضراء ويطرحوا همومهم عليك فتنقلها عبر القنوات الرسمية لتأخذ طريقها في التنفيذ.

كما امتدت رعايتك الكريمة لجمعيتنا الصغيرة بحجمها الكبيرة بأهدافها في خدمة ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم منذ تأسيسها فتعددت المشاريع التي تباركت بإسهاماتكم المؤثرة في مسيرة عمل الجمعية.

عزاؤنا لأهل الكويت كافة وللفاضلة أم عبدالمحسن ولابنتك غالية ولأبنائك جميعهم ولإخوانك الأعزاء وأخواتك الكريمات ولرئيس مجلس الأمة م.مرزوق الغانم، بأن يرحمك المولى ويغفر لك ويبدلك دارا خيرا من دارك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة ويدخلك جنات الفردوس الأعلى اللهم آمين.

بواسطة : رحاب بورسلي