ماجد القصبي قدرة وقدوة في الخير
20 مايو 2015 - 2 شعبان 1436 هـ( 5303 زيارة ) .

العمل الخيري والموقف الانساني أصبحا طبع وامل ونظرة ابناء مجتمعنا الكبير، مما جعل انتشار المواقع والاعمال والمسئوليات في هذا الشأن متعددة ومختلفة، وتهدف الى ابراز هذا العمل وتوفيره وخدمته لمختلف الفئات والشرائح المستفيدة منه.. ووزارة الشئون الاجتماعية هي المسئولة توجيها وادارة ومتابعة واشرافا، ولها سجل حافل في ابراز هذه الصورة الرائعة التي هي شعار ابناء الوطن.. والوزارة بحكم المسئولية والمسمى والهدف قامت وتقوم وتسعى جاهدة الى نجاح خطة العمل والمصداقية في التنفيذ والاشراف والرقابة على المجالين المالي والاداري، ولكن مع تعدد مهام الوزارة هناك بعض الملاحظات على الكثير من الجمعيات وبعض المهام والاعمال الخيرية..

وسبق ان قام اصحاب المعالي الوزراء السابقون بالمتابعة والاهتمام.. وجاء دور معالي الاستاذ سليمان الحميد الذي أعد تصورا وخطة لرفع هذا المستوى ولم يمكث طويلا، وتم اختيار وتكليف رجل اعمال وانسان ومسئول مخضرم له لمسات وبصمات وأعرفه جيدا يعمل بصمت وتركيز، وهو معالي الاستاذ ماجد القصبي الذي يعمل طوال الوقت مع فريق متعدد من اختصاص واستشارة وتفعيل ومراجعة ودون اعلام. له حضور فعّال واداء مميز في جوانب عدة من الوزارة والمهام التي تقوم بها، ومنها الشأن الخيري والعمل الانساني، وهو بالمناسبة منذ التحاقه بالعمل والمسئولية في الشأن الاقتصادي ثم مسئولية امانة الغرفة التجارية بجدة، والعمل مع الرجل الانسان اسماعيل ابوداود «رحمه الله»، وتجارب وخبرة والده رجل الاعمال «يرحمه الله» عبدالله القصبي، كل ذلك جعل له مسارا يمتاز به، اضافة الى ما يتمتع به من قدرة وذكاء وانجاز وسرعة، ليكون من الاسماء التي رشحها للعمل معه سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز «رحمه الله» لتولي مسئولية مدينة الأمير سلطان الخيرية، اضافة الى مسئوليات ومهام كبرى.. كما كان من المسئولين مع سمو الأمير نايف «رحمه الله» ومع خادم الحرمين الشريفين، وقدم من عطائه ومخزونه الفكري والاداري والمالي الكثير حتى تولى وزارة الشئون الاجتماعية، وهو يعمل بعيدا عن الاضواء، ويهدف الى التغيير والتبديل والتجديد والتطوير، وتوزيع عمل وخدمات الوزارة على كل الشرائح التي لها جسر مع قطاعات الوزارة من ذوي الاحتياجات والضمان والعمل الاجتماعي والانسان الخيري..

ومعاليه طوال الوقت وهو ما بين المكتب والعمل الميداني والاجتماعات التي يحاول من خلالها دعم هذا التوجيه والعمل المثمر.. ومن واقع اطلاعي ومساهمتي ومتابعتي ونشاطي في جانب من الاعمال الخيرية في بعض الجمعيات التي لها دور فعال ونشاط وعلاقة حظيت بالثناء والتقدير، هناك بعض الملاحظات مثل الرقابة والمتابعة في العمل المالي والاداري الذي يحتاج الى كشف وتدقيق ما بين وقت وآخر، وإلى اعادة الهيكلة الادارية والاعتماد على عمل متخصصين لهم باع في العمل الخيري، والى توحيد الاشراف والمسئولية تحت الوزارة، وتوحيد وتطور الجانب الاعلامي، والأهم اعادة النظر في تغيير هيكلة الجهة المشرفة والمسئولة في الوزارة عن هذا العمل، والذي طال الزمن وهو مجرد الموافقة على ترخيص دون متابعة وتقييم واشراف شامل.. وليسمح لي معاليه بعرض هذه النقاط، وهو جدير بالمتابعة والاهتمام والبحث عن الحل، ويعد قدرة وقدوة في الأعمال الخيرية.

تغريدة:

أعان الله وزارة الثقافة والاعلام على متابعة ومراقبة البرامج التليفزيونية والمقالات الصحفية والتغريدات، وخاصة تلك التي تجيء بمفردات ولغة مخالفة من العنصرية والحقد والكراهية، مثل ما نرى في الرياضة التي هي أعلى من ذلك.

هل يعلن الشاب وزير الثقافة والاعلام اجراءات صارمة حول هؤلاء العابثين والمغرورين، ويقضي على هذه الاساليب التي لا معنى لها؟