منتهى الإحسان إلى المتعافى من الإدمان
16 سبتمبر 2014 - 21 ذو القعدة 1435 هـ( 6236 زيارة ) .

في مبادرة رائعة وحس وطني عالٍ وجه الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات باستضافة 120 متعافى من الإدمان لأداء مناسك حج هذا العام 1435هـ، بالتنسيق بين الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمديرية العامة لمكافحة المخدرات ومستشفيات الأمل للطب النفسي في المملكة، وذلك بهدف تقوية الوازع الديني لديهم وتشجيعهم على الاستمرار في التعافي، ولضمان عدم عودتهم إلى الإدمان مرة أخرى.

ولا يسعنا هنا إلا أن نشيد بالجهود التي تبذلها أمانة اللجنة الوطنية في شتى المجالات بهدف توعية وتحصين الشباب ضد المخدرات، وانتشالهم من أنفاقها المظلمة إن هم وقعوا فيها، وتصحيح النظرة السابقة للمدمن باعتباره شخصاً مريضاً يحتاج إلى رعاية واهتمام وعلاج ليعود إلى سابق عهده، ويعاود الاندماج في مجتمعه فيصبح -بإذن الله- عضواً فاعلاً في مجتمعه نافعاً لنفسه ولدينه ولوطنه.

ولعل أداء فريضة الحج فرصة ليتطهر الفرد من أدران الذنوب والمعاصي إن هو أخلص نيته لله وحده، ليعود كما ولدته أمه مصداقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبوهريرة: «من حج فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه».

فهنيئاً لهم هذه المكرمة من وطنٍ يحبهم ويعنى بشؤونهم، وشكراً للأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات على إتاحة مثل هذه الفرصة لهؤلاء وهم في أمس الحاجة إليها، وشكرا لكل فرد تقبلهم بعد عودتهم إلى جادة الصواب فأحسن إليهم ليُحسن الله إليه.