أمير الكويت ..قائد العمل الإنساني
15 سبتمبر 2014 - 20 ذو القعدة 1435 هـ( 3775 زيارة ) .

ان يتم تكريم صاحب السمو امير البلاد قائداً للعمل الانساني، من قبل اعلى المنابر الدولية التي تمثل العالم اجمع، فهو امر ليس بالمستغرب، ذلك ان ما تقوم به الكويت اميرا وحكومة، ومؤسسات وشعبا على امتداد الكرة الارضية، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، ليس بالامر البسيط، كما انه ليس بالامر القليل كما ونوعا.

فصاحب السمو الامير صباح الاحمد الجابر الصباح، الذي واكب على مدى عقود شؤون العالم الخارجي، وراقب بعيون ثاقبة ورؤية لامعة المآسي والبؤس المنتشر على الكرة الارضية، استطاع ان يدفع بعجلة الغوث والمساعدة التي تتميز بها الكويت واهلها الى الامام من منظار اممي وعالمي صاف بعيد عن العرق واللون والدين والسياسة، مستوحيا مبادئ ايمانه الديني الحقيقي والشمولي الذي نشأت عليه اجيال واجيال، حتى بتنا نتعطش لسماعها في زمن مظلم يطغى عليه لون السواد وصوت الحرب، لنستكشف بصيص نور آت من الكويت ومن اميرها، فيه من الامل والرجاء ما يجعلنا نقاوم الحرب بالسلام، ونجابه الكره بالمحبة التي يجسدها صاحب سمو امير البلاد، كما تجسده الكويت كلها شعبا ومؤسسات، وتجدر الاشارة الى ان بلدي لبنان نال، ولا يزال ينال من خير الكويت والكويتيين النصيب الوافر عبر مؤسسات التنمية الكويتية والصناديق التي تدعم مشاريعه، كما تدعم مؤسساته العامة والخاصة، وكل ذلك بتوجيهات قائد الانسانية «المختار» في زمن تئن فيه الانسانية من ألم الفقر والعوز والحروب التي تستهدف الابرياء في كل مكان.

ان اللقب الذي استحقه سمو الامير صباح الاحمد الجابر الصباح يدفعنا الى السير قدماً مع مؤسسات المجتمع الدولي التي ترجمت خياراتها الانسانية عبر هذا التكريم العظيم، كما يدفعنا الى دعوة اصحاب الشأن الى التفكير جديا بترشيح صاحب السمو لجائزة نوبل للسلام، وذلك لان عناصر الترشيح متوافرة في شخصية عالمية عربية اسلامية يجمع عليها محبو السلام في العالم اجمع.

هنيئا للكويت

هنيئا للشعب الكويتي

وهنيئاً للعرب والعالم

وهنيئا لصاحب السمو امير البلاد باللقب الذي استحقه.