جمعية الإصلاح.. و«أحمر الخدين»
11 سبتمبر 2014 - 16 ذو القعدة 1435 هـ( 8246 زيارة ) .

يبدو أن نشاط جمعية الإصلاح الاجتماعي الملحوظ في العمل الخيري والدعوي - داخل وخارج الكويت - أغاظ بعض القلوب المريضة، فقامت بتسليط سهامها على الجمعية بُغية تشويه سمعتها أو التشكيك في القائمين عليها.

لذلك وجدنا أحدهم يقوم بإرسال أحد أذنابه إلى أحد فروع الجمعية، وبأسلوب استخباراتي يقوم بتصوير المقر والموظف ووصل استلام التبرع، ومن ثم ينشر تقريرا مشوها ومليئا بالأكاذيب من أجل الطعن في جمعية الإصلاح وفروعها.

ونقول لهذا المسكين ونجدد لديه الذاكرة، بأن جمعية الإصلاح قد حازت على المركز الأول في جائزة مجلة فوربز الشرق الأوسط للجان الخيرية الأكثر شفافية على مستوى العالم العربي والإسلامي.

جمعية الإصلاح الاجتماعي هي الجمعية الحاصلة على جائزة المؤسسة الرائدة في العمل الاجتماعي على مستوى دول الخليج العربي، وقدمت لها الجائزة من قبل وزارات الشؤون في دول مجلس التعاون الخليجي.

جمعية الإصلاح عندما جاء وفد الخزانة الأميركي ليدقق على حسابات اللجان الخيرية في موضوع دعم الإرهاب، لم يجدوا ثغرة واحدة أو مخالفة على الجمعية.

ماذا تريدون من جمعية الإصلاح؟ ولمصلحة من تتم مهاجمتها؟ وما هو البديل - لا سمح الله - لو تم إغلاق الجمعية؟

الجمعية تتبنى الفكر الوسطي المعتدل البعيد عن التفريط أو التطرف، الجمعية تسعى دائما لخدمة الوطن ورعاية شبابه ورجاله ونسائه.

ومع كل ظرف تمر به البلاد يهبّ أعضاء الجمعية ويسخّروا طاقاتهم وجهدهم لخدمة البلاد، فلماذا الهجوم؟

للأسف أن البعض لم يجد عيوبا على الجمعية، فأخذ يبحث عن العثرات، ويختلق الأكاذيب، ويتحدث عن عملها الخيري، وكأنه وصمة عار.

يذكرني هذا بالمثل القائل: «ما لقوا بالورد عيب فقالوا : يا أحمر الخدين»!!

إن كنت يا هذا حريصا على البلاد، فابحث عن مواطن الفساد وسراق المال العام وتحدث عنهم، افضح إن كنت صادقا تجار المخدرات ومن يحميهم، اكشف من يروجون للفساد الأخلاقي ويطالبون بالانحلال الخلقي تحت ستار الحرية الشخصية.

بيّن من يسعى إلى تمزيق المجتمع وبث الفرقة بين أبناء البلد، بإثارة النعرات القبلية والعائلية، أو الطائفية أو الطبقية.

لقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من الفجور في الخصومة وعدها من علامات النفاق، وإن محاولة تشويه صورة جمعية الإصلاح وقلب الحقائق المتعلقة بها ما هو إلا أحد صور ذلك الفجور.

قديما قيل:

قد تُنكر العين ضوء الشمس من رمد

ويُنكر الفم طعم الماء من سقم

وأما المتهجم على جمعية الإصلاح بلا سند ولا دليل فمصيره كما قال القائل:

يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه

أشفق على الرأس لا تُشفق على الجبل