"المودة" وإصلاح ذات البين
24 اغسطس 2014 - 28 شوال 1435 هـ( 653 زيارة ) .

قادتني الظروف الى مبنى المودة الإجتماعي بجدة .. وحقيقة اثلج صدري وأسعدني ما رأيت ومن شاهد ليس كمن سمع .. وخصوصاً وهذا جزء مما تقدمه جمعية المودة من خدمات للأسر وأطفالهم .. ومحاولة الإصلاح والتقريب بين الآباء والأمهات .. ولم شمل الأب والأم بأطفالهم ومساعدتهم على تجاوز الخلافات بينهم في رؤية الأطفال .. وعرفت القائمين عليه من خيرة الرجال الأفاضل .. وما يتحلون به من صبر وحكمة وأخلاق عالية أثناء تعاملهم مع رجال ونساء بمستويات ثقافية مختلفة ..

ولاحظت صغر المبنى امام كثرة الأسر التي ابتليت بالطلاق وحكمت عليهم الظروف بمقابلة الأبناء في مبنى المودة .. وعرفت ان المبنى مستأجر ..

واتمنى من رجال الأعمال والتجار دعم هذا المركز بشراء مبنى أكبر يتسع للكثير من الأسر .. وهذا رافد من روافد الخير .. ترى الخير عندما تجتمع أم بأطفالها وأب بأولاده .. أو تسليم واستلام الأطفال وتشاهد الدموع تتساقط من الأعين حرقة وألماً على ما كان من خلاف وشقاق أو سوء عشرة وعدم المودة بين الزوجين وتقدير الحياة الزوجية ويدفع ثمنها الأطفال .

جزى الله القائمين عليه خير الجزاء .. وأجزل الله العطاء لمن ساهم وسيساهم في التبرع بمبنى يكون وقفاً لله تعالى لهذه الجمعية المباركة جمعية المودة الخيرية.