الأسر المنتجة ضد ذل الحياة
20 يوليو 2014 - 23 رمضان 1435 هـ( 482 زيارة ) .

كل معرض للأسر المنتجة في المجتمع السعودي، يكشف عن مدى قدرتها على الإسهام في الصناعة الوطنية، ودعم الإنتاج المحلي، وفي المعرض الأخير للأسر المنتجة في محافظة ينبع، تم تسويق إنتاج أكثر من 30 أسرة سعودية في المعرض، وجذب اهتمام الناس، وحقق مردودا من شأنه خفض نسبة البطالة بين النساء، والشكر لرئيس الغرفة التجارية بمحافظة ينبع (علي السعد) لتبرعه للأسر المنتجة بمبلغ 30 ألف ريال، كما أشكر رئيس لجنة الأهالي (عبدالكريم المحمدي) لتبرعه بمبلغ 30 ألف ريال، وهي بادرة إنسانية، وأسرية، أيقظت بعض النفوس التي رأت أن في الإنتاج الأسري استغاثة نساء، فأثبتن أن عباءاتهن تخفي خلفها إنتاجا مهما قابلا للتسويق، ولا أنسى الضمان الاجتماعي في محافظة ينبع، وهو إن قام بواجبه من حيث التكافل الاجتماعي، إلا أن الإشارة إليه واجبة، إذ يدعم الأسر المنتجة المسجلة لديهم، أو أي مرافق مشمول مع والده، بدعم ما بين 15 ألفا إلى 30 ألف ريال، وشهادة لكل أسرة مشاركة، وكم كنت أتمنى أن أكون موجودا في المعرض، لأرى الجمع بين الماضي والحاضر من حيث: الأطعمة، والملابس، والحلي التراثية، والإقط، والمرقوق، والعصيدة، والمعمول بالتمر والطحينة، والكبة، والمحشي، والبقلاوة، والكنافة، والسمبوسة، ومنسوجات فنون تشكيلية، طباعة على الأقمشة والأكواب.

إنتاج الأسر المنتجة دعم للاقتصاد السعودي، وحماية للمرأة من براثن الفقر، وحرص على تنميتها، وتحسين مستوى معيشتها، وارتقاء بنوعية حياتها، فكونوا لها -فضلا لا أمرا- عونا بعد الله، وحسنوا أنوع حياتها، وجددوا الآليات التي يتم من خلالها توفير مستوى لائق من الخدمات للأسر المنتجة، فهن ضد ذل الحياة، وفي الأفق يلوح عطاء متطور ومستمر للأسر المنتجة.