من طيبة مستودع خيري
13 يوليو 2014 - 16 رمضان 1435 هـ( 477 زيارة ) .

أكتب اليوم عن جمعية مستودع المدينة المنورة الخيري، بعد أن اطلعت على طائفة من نشاطاتها من: بناء وترميم المنازل، وتقديم الحقيبة المدرسية، وإفطار الصائمين، وتخفيف الأضرار والكوارث، وإكساء ذوي الحاجات، وزكاة التمور، وحملة الحج، وحملة العمرة، وتوزيع بطانيات الشتاء، ولحوم الهدي والأضاحي، وهدايا لضيوف بيت الله الحرام.

ارتبطت فكرة الجمعية، بالأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز ــ رحمه الله، إبان كان أميرا لمنطقة المدينة المنورة عام 1415هـ، وها هي تؤهل الآن 3880 شابا من أبناء الأسر، وقدمت 2.210.244 سلة غذائية، كما قدمت أكثر من 74 مليون ريال مساعدات نقدية (تفريج الكرب)، وأثثت 2306 منزلا لطلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

هناك ثروة مهدرة من: أثاث، وملابس، أرجو أن توجه لهذه الجمعية، فما عندكم ينفد وما عند الله باق، فهي تحتضن ما يربو على أكثر من 27 ألف أسرة.

عرف عن أكثرية أفراد المجتمع السعودي: الخير، والبر، والإحسان، فضلا عن: التآلف، والتعاضد، والتعاون، وعندما تكون لديك القدرة المالية، فمن المؤمل أن تسير إلى أولئك المحتاجين، فالعيب كل العيب أن لا ترفع رأسك نحو السماء وتقول: لي فعل أغوص به إلى حد الالتحام.

تغدو جمعية مستودع المدينة المنورة الخيري، نموذجا لأعمال تربطها بالإنسان المحتاج، صلة وعي على وجه من الوجوه، فقد يممت وجهها شطر أعمال الخير، ومن كان منكم قادرا على الإسهام فليفعل، فضلا لا أمرا، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.