40 % من الفتيات يرغبن في التطوع ولا يجدن الجهات الداعمة
20 يونيو 2014 - 22 شعبان 1435 هـ( 662 زيارة ) .

بينت دراسة أجراها مركز للدراسات الاجتماعية، أن هناك فجوة بين الرغبة في العمل التطوعي وبين الجهات التي تدعمه وتساعد عليه، وجاء في الدراسة أن 40 في المائة من الفتيات يرغبن في قضاء وقت فراغهن في العمل التطوعي، إلا أنهن لا يجدن الجهات التي تدعمه.

وأشار عبد الرحمن اللويحق المدير التنفيذي لـ "مركز رؤية للدراسات الاجتماعية" إلى حاجة المجتمع لتعاون الجهات والمؤسسات لتغطية حاجة الفتيات للعمل التطوعي، قبل اتهام الفتاة بأن قضاء وقت الفراغ لا يشكل أولوية لها، مشددا على حاجة المجتمع لفتح مجالات دراسية متنوعة، حيث إن مواصلة التعليم هي القضية الرئيسة التي تشغل عقول الفتيات بنسبة 55.6 في المائة، وجاءت في المرتبة الثانية القضايا العربية والإسلامية بنسبة 35.2 في المائة، ثم إيجاد فرص عمل في المرتبة الثالثة بنسبة 34.3 في المائة، وبعدها الاستفادة من أوقات الفراغ بنسبة 24.1 في المائة.

ونوه بأن الدراسات الاجتماعية تستهدف علاج المشكلات الاجتماعية في المجتمع إذا قامت الجهات المعنية بالاستفادة من النتائج، ووضع حلول لها، قائلا إن الجهات المسؤولة عليها أن تعمل على استثمار وقت فراغ الفتيات وتوظيفه بصورة مُثلَى، من خلال إقامة مراكز وأندية تتنوع مناشطها ما بين مناشط اجتماعية، وثقافية وترفيهية، ورياضية، وعلمية.

وبينت الدراسة أن نظرة الفتيات لعوائق الزواج تختلف عن الرجال، فبينما يصنف الرجال غلاء المهور في المرتبة الأولى لعوائق الزواج، ردت 38.1 في المائة من الفتيات بأن مواصلة التعليم الجامعي أهم عوائق الزواج، يليها غلاء المهور بنسبة 34.8 في المائة، و31.5 في المائة من الفتيات أرجعن السبب لعدم مناسبة عمل المتقدم للزواج لهن، بينما جاء تأخر زواج الفتاة الكبرى في المركز الأخير لمعوقات الزواج بنسبة 27.2 في المائة.

وأكدت الدراسة أن العمل الحكومي للمتقدم للوظيفة ما زال يشكل أولوية لدى الفتيات بنسبة 35.5 في المائة، وأن زواج الأقارب ما زال الخيار الأفضل بالنسبة لنحو 49.6 في المائة من الفتيات، وفضلت 41 في المائة من الفتيات الارتباط بشخص غني.

وكانت دراسة قام بها "مركز رؤية للدراسات الاجتماعية" عن المجتمع السعودي على 1500 فتاة من مناطق السعودية المختلفة، قد بينت تماسك الأسرة السعودية، حيث إن 79 في المائة من عينة الدراسة يعشن مع والديهن، كما أوضحت الدراسة أن الاستفادة من أوقات الفراغ لا تشكل أولوية عند الفتيات الجامعيات، وأنهن يملن لمشاهدة المسلسلات لقضاء وقت الفراغ بنسبة 38 في المائة، ثم الأفلام العربية بنسبة 32.9 في المائة، فبرامج الأطفال والأسرة بنسبة 29.8 في المائة، وأخيرا الأفلام الأجنبية بنسبة 21 في المائة فقط.

وكانت قراءة الكتب أقل النسب لقضاء وقت الفراغ بنسبة 24.6 في المائة، مقابل 42.9 في المائة فضلن قضاء وقت الفراغ على الإنترنت، و40 في المائة في العمل التطوعي.