حيهلا لرجال العطاء
1 يناير 1970 - 23 شوال 1389 هـ( 1316 زيارة ) .
 
الشكر لرجال العطاء واجب تفرضه المسؤولية الاجتماعية والإنسانية خاصة إذا كان ذلك العطاء لصالح عدد كبير من المواطنين.
 
وفي خبر نشرته «الرياض» بتاريخ الخميس 19/9/1435هـ يقول نصه :
أعلن عيسى بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية عن تبرع المجموعة ببناء مساكن جديدة مؤثـثة لــ 500 أسرة محتاجة وتتحمل المجموعة تكاليفها بالكامل، وذلك ضمن خطة متكاملة وضعتها المجموعة لتوفير السكن الكريم لأبناء هذا الوطن المعطاء على مدى الخمس سنوات القادمة، في مختلف مناطق المملكة، وبما ينسجم مع رؤية الحكومة الرشيدة التي وضعت المواطن محورا وأولوية للتنمية في هذا الوطن.
 
والموضوع الثاني حملته رسالة طريفة من الأخ يحيى راضي وفيها يقول : قرأت بصحيفة مكة يوم الأربعاء 25/9/1435هـ ما نصه:
 
لجأ أحد سكان حي العرين بأبها ويدعى سعيد العبيدي إلى إغلاق أحد الطرق التي تمر من أمام منزله بالكامل، ومنع أي أحد من استخدام الطريق حتى جيرانه، بعد أن بادر بسفلتة الطريق على نفقته الخاصة.
 
وقال “العبيدي” لـصحيفة «مكة» إنه اضطر لإعادة السفلتة بعد أن بحت أصوات السكان من مطالبة منسوبي أمانة عسير.
 
 وأوضح: «على رأس من أبلغناهم كان أمين الغرفة، الذي لم يفِ بوعده الذي قطعه عبر «مكة» قبل أشهر، وقال فيه إن الحي سيحظى بتحسين شامل لكافة الخدمات، من بينها إعادة السفلتة والإنارة والرصف ”. ولوح العبيدي مهددا: «لن أسمح لأحد باستخدام هذا الطريق، حتى تدفع لي الأمانة التكلفة التي دفعتها في إعادة السفلتة، وجيراني تفهموا هذا الموقف، لأنهم جميعا يعانون ما نعانيه من شوارع متهالكة، عبثت فيها شركات الخدمات وتركتها مكسرة ومحفورة وبحالة مزرية، ناهيك عن كون هذه الشوارع في الأصل سيئة منذ إنشاء المخطط والبيع فيه”.
 
ويختم الأخ يحيى بقوله : إذا كان ذلك مسموحا فسيصبح لكل مواطن شارع غير مسموح ولا للجيران المرور منه .. ويا حلاوة على الأنانية !!.
 
والرسالة الثالثة من معالي الدكتور محمد أحمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وفيها يقول:
 
اطلعت مع جزيل الشكر والامتنان على مقالكم في زاوية مع الفجر تحت عنوان (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والذي صدر في العدد 4762 بصحيفة عكاظ يوم الثلاثاء 3 رمضان 1435هـ الموافق 1 يوليو 2014م.
 
وإني بداية لأشكركم جزيل الشكر على ما تفضلتم به نحو شخصي الضعيف من مشاعر كريمة، ونحو مؤسستكم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومسيرتها في خدمة التنمية في الأمة على مدار أربعين عاما وأسأل المولى العزيز القدير لكم لزملائكم ولمؤسسة عكاظ العريقة دوام الازدهار والتوفيق والتقدم.
 
كما أسأل المولى عز وجل أن يديم توفيقكم وأن يسدد على طريق الخير خطاكم وأن يزيدكم من فضله لكل ما فيه الخير والصلاح إنه ولي ذلك والقادر عليه.
السطـر الأخـير :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس.