الزكاة الإلكترونية
10 يوليو 2013 - 2 رمضان 1434 هـ( 321 زيارة ) .

تحتل الزكاة في الإسلام مكانة رفيعة ومنزلة سامية ومرتبة متقدمة، فهي ركن من أركانه الأساسية وشعيرة من شعائره الدينيـة الكبرى، وهي تشكـل أهم دعامـة من دعائم الإسلام الاقتصادية الكبرى، كما أنها تكوِن موردًا من موارده الماليــة التي لا تنضب على مر السنين، ووسيلة من وسائله الناجحة لتحقيـق التضـامـن الاجتماعي والتكافل الإجباري بين أفراده، وتلعب الزكــاة دوراً هامــا وهي كما وصفها الكثير

من العلماء مؤسسة التكافل الاجتماعي، حيث انها إلزامية ولها مصارفها وقيمتها المحددة حسابها.

أن الزكاة يمكنها أن تسـاهم بشكل فعال في معالجة الكثيــر من المشـاكل الاقتصادية واجتثاث الفقر والفقراء ليس في بلادنا وحسب وإنما في جميع دول العالم الإسلامي الأمر الذي جعل صندوق الزكــاة القطري يقوم بإطـــلاق موقع الكتــروني يهدف للتسهيل على المزكين في إخــراج زكاتهم بكل يسر وسهولة، واستمـــراريـة لتطوير آليات تنفيذ برامجــه ومشــاريعه وخدماته التي يقدمها للمجتمــع، فقد أطلق صندوق الزكاة خدمات للمتبرعين "الكتــرونياً" وهي( التحصـيل السريع، طلــب التحصيل الســريع، الاستقطاعات الشهــرية،صناديق المساجد)، كما اطلــق خدمــة طــرق التبرع والتي من خلالها يمكن لأي شخص في العـالم يستطيــع التبــرع عن طريق التبرع عبر الجوال sms او الدفـــع الكتـــرونياً (الفيـــزا كارت) او الإيـــداع في الحسابات المصــرفية، كما يقدم الموقع خدمــة فريــدة من نوعها (احسب زكاتك) تسهل على المتبرع حســـاب زكــاة الأسهم وزكــاة المال وزكــاة الذهـب والفضة، وتحسب الزكــاة بالعامين الهجري والميلادي.

ويقوم الموقع الالكتروني بإرشاد المتبـرعين لمشاريع الصندوق وابرزها: إفطــار الصائم والعيدية وكسوة العيد وتموين ولحوم رمضان وسلة الخير وزكاة الفطـر وكسوة الصيف والشتاء وكفالة طالب العلم.

وأيضا توجد خـدمة "زكاتي" بالموقع خدمة الرسائل الزكــوية القصيــرة المجانيــة للجمهور للحصول على اخر اخبار ومشاريع الصندوق.

ويمـــد المـــوقع الالكتـــروني جســـور التعــاون بين إدارة الصنـــدوق وطالبــي المســاعدة بتوفيـــر معلومـــات عن كيفية طلـــب المساعـــدة والمستنــدات المطلوبة، ويحتوي على نموذج طلب المساعدة بصورة (pdf) يمكن طباعته وتعبئته وتوجد ايضاً خدمة الاستعلام لطالبي المساعدة.

واخيــراً: اختتم بقوله تعالى (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشــرهم بعـــذاب أليـــم. يوم يحمـى عليها في نــار جهنم فتكــوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون)

وقوله عليه الصلاة والسلام "ما منع قوم الزكاة إلا ابتلاهم الله بالسنين" أي بالقحط والمجاعة.

دعــوة: ادعوكم لزيـــارة مــــوقع صـندوق الزكــاة علــى المـــوقع الالكتـــروني اwww.zakat.gov.qa والقيام بإعطــاء الزكــاة لمستحقيها عبر صندوق الزكاة التابع للدولة.