الجمعيات الخيرية والقرارات الإدارية
27 سبتمبر 2012 - 11 ذو القعدة 1433 هـ( 7792 زيارة ) .

ان للجمعيات الخيرية دورا فاعلا ومتميزا بدءا من متابعة الحالات الصعبة وتأمين الاحتياجات الاساسية للاسر الفقيرة والارامل والأيتام بعد دراسة مستفيضة عن كل حالة حسب انظمة الجمعيات الخيرية التي تدعم دعما سخيا من الدولة وبحرص ومتابعة من والد الجميع خادم الحرمين وبمشاركة ممن يحب الخير.


كل تلك الترتيبات عبر انظمة ادارية تطرقت بعض الصحف خلال الايام الماضية لتعديل وتفعيل بعض بنودها ومنها التسهيلات في تأسيس الجمعيات الخيرية وما يتعلق بسنوات العضوية ومجالس الادارة لانظمة سيكون لها دور في تفعيل عمل الجمعيات وانظمتها الادارية.


لكن نحن نتمنى ان يتم تجديد وتفعيل ما يرتبط بالمحتاجين وادخال بعض التسهيلات لتخفيف المعاناة عنهم وخاصة ما يرتبط بالاحتياجات الاساسية مثل السكن وفواتير الكهرباء والماء وتأمين المستلزمات الاساسية كالغذاء والدواء عن طريق الاتفاق بتأمين الاغذية والادوية بالتعاون مع شركات محلية تتولى امر المتابعة وبدعم من وزارة الصحة بانشاء مجمعات صغيرة تتقبل تبرعات الاغذية والادوية ويكون لها فروع في بعض الحارات لتقوم بتأمين الاحتياجات لبعض الحالات المتعسرة والصعبة.


فكم من طفل يتيم يبحث عن علاج وكم من كهل فقير يلقى العذاب لتأمين أدوية الضغط والسكر وكم من اطفال تنفد منهم المؤونة الغذائية بسبب كثرة عددهم وحيرتهم كيف يحصلون على حاجتهم خاصة ان الجميع يعلم ان مواعيد صرف الاحتياجات والمستلزمات محددة بوقت وكمية قد تنفد بسرعة ولا تكفي حاجة الفقير او المريض منهم ولا ننسى معاناة الايجارات التي هي المعضلة الكبرى.


لذلك غاية الاماني لدى الفقير بيت يستره واطفاله لذلك كل الامل ان تخصص تلك الجمعيات نظاما تعاونيا مع كبار العقاريين بالدعم لبعض الاسر بتخصيص بعض المساحات الصغيرة او بالتعاون مع الامانات لتسهيل بعض المنح وتتولى الجمعية الدعم بتعاون اهل الخير وليكن من اموال الصدقات والزكاة خلال شهر الخير رمضان وحتى ان كانت وحدات قليلة تعطى كل عام لمن هم في امس الحاجة.


وكذلك نتمنى ان تتبنى الجمعيات الاسر التي تعيش بيننا وتتمنى ان يشملها خيرنا وعطفنا وخاصة الاسر التي ظروفها قاهرة مثل الاسر التي وليها مختف من سنين او اهماله لاسرته بظروف صعبة كالادمان وعدم الاهتمام بكل ما يرتبط بالاوراق الثبوتية والهوية نتيجة إهمال وحسن نية.


واصدار نظام يحل مشكلة فواتير الكهرباء والماء التي تتكبد الاسر المرارة والقهر في الصيف والشتاء فكم نحن بحاجة لتعديل في بعض البنود المتعلقة بالمحتاج وتجديدها وتفعيلها ومشاركة اصحاب الحاجة وسماع صوتهم لكي نحقق بعض مطالبهم وتأمين حاجتهم وحفظ كرامتهم وتأمين العيش الكريم لهم.