خير الإمارات كثير وأهلها يستحقون
24 يونيو 2012 - 4 شعبان 1433 هـ( 167 زيارة ) .

تواصلت معنا مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، بخصوص الستين مسكنا التي تم إنشاؤها في منطقة السيجي في الفجيرة، والتي عتب فيها كبار السن بسبب الأقوال حول استحواذ الشباب في هذه المنطقة على النصيب الأكبر منها، في حين أن هناك أسرا يعولها مسنون وأرامل لم تعد منازلهم التي شيدت منذ عام 1975 صالحة للسكن، ويرون أنهم أحق بأن يحصلوا على تلك المساكن، خاصة في ظل تضاؤل فرصهم في الحصول على منح سكنية وعجزهم عن الاقتراض أو شراء مساكن جاهزة.


المسؤولون في مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، أكدوا أن المساكن سيتم توزيعها على من تتوافر فيهم الشروط، والتي أهمها ان يكون اسم المواطن المسجل لدى الجهات المحلية الجاري التنسيق معها، من أهالي منطقة السيجي، وان يكون عدد أفراد اسرته وراتبه الشهري وفق العدد والسقف الذي حددته المؤسسة مسبقا، لتضمن حصول المواطنين على المساكن التي تم بناؤها لتسع أربعة أفراد وأكثر. وقال المسؤولون إن عددا من المساكن التي تصغر مساحتها، ستكون مناسبة للأسر التي يقل عدد أفرادها عن أربعة اشخاص، وأنهم سيسعون لتلبية مطالبهم متى توافرت فيهم الشروط.


ونحن بدورنا تعهدنا بتزويد المؤسسة بأسماء تلك الحالات والبيانات الخاصة بها، بعد بحث قمنا به واطلاع على حالة بعض المنازل، خاصة وقد لمسنا حرص المؤسسة على عدم إضاعة الفرصة في الاستفادة من هذه المساكن على المسنين والارامل، فهم يؤكدون أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إنشاء هذه المساكن، واضحة والاهداف سامية وهي رفع المشقة عن كاهل المواطنين، وهو ما يسعون لتحقيقه.
ندرك أن هذا النوع من المهمات ليس بالأمر الهين، ولكن بعزم وإرادة وإخلاص القائمين ستتحقق الاهداف، خاصة في ما يتعلق بحاجات اساسية يتطلع المواطنون إليها. فلولا الحاجة لما تقدموا بطلباتهم وألحوا فيها للحصول على مسكن يضمهم وأفراد عائلاتهم، من مؤسسة خيرية التفتت إلى تلبية احتياجاتهم كسكان منطقة، ونثق أنها كمؤسسة ستسعى لتبني المزيد من هذه المشاريع التي ادخلت الفرح ويسرت على كثير ممن تعسرت ظروفهم وضاقت بهم السبل.


نشكر المسؤولين في مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، على تعاونهم وسرعة تواصلهم معنا وحرصهم على ألا يكون من بين أهالي المنطقة عاتب أو مغبون، وواثقون من أن جهودا أكبر ستبذل بالتعاون مع الجهات المحلية في إمارة الفجيرة، لتوزيع تلك المساكن على المستحقين لها وفق الشروط التي وضعتها المؤسسة والتي ستلتزم بها الجهات المعنية.
نتمنى أن تقطف ثمار هذه المشاريع بتحقيق أهدافها التي ترفع المشقة وكثيرا من الأعباء عن كاهل المواطنين، فخير الإمارات كثير وأهلها يستحقون الأكثر.