10 قرارات تجعل جمع التبرعات عبر الإنترنت أكثر نجاح في عام 2012
16 يناير 2012 - 22 صفر 1433 هـ( 462 زيارة ) .

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد صلى  الله عليه و سلم
لقد بدأ عام جديد نسعى فيه كلنا إلى خدمة هذا الدين العظيم  و هذه الأمة المباركة بكل ما نملك من جهد و فكر ومال حتى نعيد لهذه الأمة مجدها التليد ولا شك أن العمل الدعوي و الخيري له من هذا الجهد جزء ليس بالقليل لذا سوف أسعى من خلال هذه المقالة إلى الحديث عن مساعدة المؤسسات الدعوية و الخيرية على اتخاذ عشر قرارات سوف تساعدهم بأذان الله على جذب المزيد من التبرعات لدعم مسيرة التعريف بالإسلام و الإغاثة الإسلامية حول العالم

1 -القرار الأول سوف أجعل جمع التبرعات أولاً

إيصال رسالة الإسلام للعالمين و مساعدة من لا مأوى لهم في باكستان وكفالة الأيتام في فلسطين  وحفر أبار الماء في الصومال كل هذا وأكثر من المشاريع التي يهفوا الفؤاد للمشاركة و العمل فيها  تحتاج إلى وجود مورد مالي ثابت من أجل النجاح في تحقيق هذه الرغبات المباركة  .
The challenge is that every business, including your nonprofit, NEEDS a SUSTAINABLE REVENUE MODEL in order to succeed
هل تعلم أنه من دون المال سوف تظل أفكارك الإبداعية لتغير العالم من حولك مجرد أفكار إبداعية.
هناك العديد من شرائح المجتمع التي تستطيع أن تستهدفها في حملات جمع التبرعات من أجل مشروعك الخيري، مثل شريحة التجار أو شريحة البنوك الإسلامية أو الشركات الاستثمارية المحلية و العالمية  ولكن يبقى جمع التبرعات من الأفراد العادين أحد أهم هذه الشرائح حيث أن هذه الشريحة تمثل الجزء الأكبر من المجتمع  وحتى أن مجمل التبرعات لهذه الشريحة ربما تكون الأكبر فوفق  مؤسسة Giving USA في عام 2010 كانت حصيلة تبرعات الأفراد 211 بليون دولار

كذلك فإن تواجدك على شبكة الانترنت من أجل تسويق مشروعك الدعوي أو الخيري سوف يكون أوفر لك بكثير من نشر إعلان في أحد الجرائد اليومية, على سبيل المثال تستطيع بناء موقع إلكتروني مميز خلاص أسابيع قليلة ومن ثم البدا في حملة تسويقية عبر البريد الإلكتروني . وهذا كله سوف يساعدك على التقييم السريع للوسيلة المستخدمة في التسويق
“While it can cost $1.25 to raise a dollar from a new donor through direct mail and more than $.63 through telemarketing,
the costs per dollar of raising money online can be as little as five cents.
” (Sources: Fund-Raising Cost Effectiveness/James Greenfield, Cost-Effectiveness of Nonprofit Telemarketing Campaigns/Keating, Parsons & Roberts, and Network for Good.)
من الملاحظ أيضا أن تواجدك بالشكل الصحيح على شبكة الأنترنت سوف يساهم في جذب المزيد من التبرعات لوسائل التبرع التقليدية الأخرى
According to Convio, online donors are likely to be multi-channel donors, i.e. they will give both online and offline.
  ولا تنسى أن عدد مستخدمي شبكة الانترنت في تزايد مستمر مما سوف يؤدي أيضا إلى زيادة المتبرعين عبر الشبكة خاصة من الشباب
كذلك أريد أن أؤكد أن شبكة الانترنت الأن هى من المصادر الرئيسة لجمع المعلومات فحتى إذا لم يقم المتبرع بإتمام عمليه التبرع عبر موقعك إلكترونيا فأنة سوف يكون في حاجة لجمع المزيد عنك وعن مشاريع مؤسستك قبل أن يقوم بالأتصال عليك طالباً أحد مندوبيك ليحضر عنده حتى يسلمة قيمة التبرع نقداً
Online giving is important even if donors never give online! According to Heart of the Donor by Russ Reid, “Websites are THE key source of information about charities that are new to prospective donors. Thus, websites are important – not just because they enable online donations – but because people use them to research charities they’ve never heard of before.”
 

2- القرار الثاني سوف أتوقف عن معاملة المتبرعين كأنهم مكائن لسحب المال

لا تتعجب من عنوان هذه الفقرة بالفعل هناك الكثير من المؤسسات الدعوية و الخيرية تتعامل بهذا المفهوم مع الداعمين لها فقط مع بداية شهر رمضان يبدأ سيل الرسائل عبر البريد و الجوال وحتى عبر التلفاز أدعم هذا المشروع نحتاج إليكم دعمكم هو سر نجاحنا كل هذه العبارات وأكثر سوف تصل إلى المتبرع ولكن السؤال الأن أين كانت هذه الرسائل من قبل لماذا لم يصل لي أي تقرير عن تبرعي لكم في رمضان السابق وعن الفرق الذي أحدثه هذا التبرع في مسيرة نجاح المشروع ,تتنسى هذه المؤسسات مع كثرة المشاريع أن لهذا المتبرع الفضل الأكبر بعد الله في أقامة المشروع من الأساس وفي دعم مسيرة نجاحة
One of our biggest problems as nonprofits is that we take our donors for granted. Instead of putting them front and center, we get lost in the weeds of our own work and forget that the time and talent of our donors powers all of the work that we do. If you remember nothing else in 2012, keep your donors front and center.
وتذكر دائما أن المتبرعين ليسوا أحد موظفي مؤسستك تأمرهم فيجيبوا أوامرك أنت , بل أنت ومؤسستك وظيفتكم الرئيسة هي تحقيق أماني هؤلاء المتبرعين عبر مشروعاتك المختلفة أنهم عملائكم !
Remember: Donors don’t exist to serve your organization. You exist to help them fulfill their own aspirations through your work. They are your customers.
نقطة هامة أريد أن أشير إليها هنا تتعلق بفن التعامل من المتبرعين حيث من الجيد أن نعرف الدافع الأساسي وراء أقدام المتبرع على تبرعه لنا وأي المشاريع الدعوية أو الخيرية كان لها الوقع الأكبر على قلبة في التأثير على أتخذ قرار التبرع .كل هذا سوف يسهل في المستقبل التواصل مع المتبرع مرة أخرى من أجل دعم المزيد من المشاريع.
Determine why they give.It’s imperative that we get to know our donors (prospective and new). What are they passionate about? Why do they support our work? Which programs really make their hearts sing ?
كذلك من الجميل أن نعطي للمتبرعين فرص أخرى لكي يشاركوا معنا في نجاح المشاريع ولا نكتفي فقط بحصر الأمر عند أخذ التبرع منه ,حاول أن تتعرف أولا من المتبرعين عن كيفية رغبتهم في المشاركة بعدها أصنع لهم هذا العالم الذي يحقق أمانيهم وأمانيك على سبيل المثال لجنة التعريف بالإسلام لديها مشروع لتوزيع الكتب و المطويات الدعوية داخل الكويت في المراكز التجارية و المستشفيات ربما يمكنكم بكل سهولة جعل أحد هؤلاء المتبرعين مسؤول عن أحد تلك الأماكن بالمتابعه لها و التأكد أن الكتب الدعوية مرتبة بشكل صحيح على أن يقوم بمراجعه الكتب التي نفذت أعدادها ومن ثم يذهب لأقرب فرع من فروع اللجنة ليحضرها .
عليك كذلك أن تظهر  الامتنان للمتبرع على تبرعه لك وعلم أن من أكثر الأسباب وراء توقف المتبرع عن التبرع لك مرة ثانية هو عدم حصوله على التقدير المناسب عندما تبرع لك في المرة السابقة وهذا التقدير له أكثر من صورة فالابتسامة تعتبر تقدير و رسالة الجوال أو البريد الإلكتروني أو حتى الخطاب الشكر المرسال كل هذا يصب في خانة التقدير للمتبرع ربما حتى تكون هدية بسيطة أو حتى درع هذه النقاط كلها تخدم عملك الخيري و تزيد من فرص حصولك على تبرع مرة اخرى من نفس الشخص .
Show gratitude. According to Penelope Burk, author of Donor Centered Fundraising, one of the main reasons that people STOP giving to charity is that their gifts are not recognized.
وكما تذكر بعد الدراسات ان 64% من المتبرعين توقفوا  عن التبرع لنفس المؤسسة مرة أخرى نتيجة عدم حصولهم على التقدير المناسب لعطائهم
“46% of donors decide to stop giving for reasons that are tied to lack of meaningful information or to a feeling that their giving is not appreciated.”
أشكر المتبرعين ثلاث مرات لكل مرة يقوم فيها بالتبرع لك ( خطاب – رسالة SMS- رسالة بريد ) أخبرهم ماذا فعلت أو تفعل الأن بتبرعهم وكيف كان له أثر في نجاح المشروع
كن سريع قدر الإمكان فور حصولك على التبرع أبدا في خطوات تقدير المتبرع وأختر منها الأنسب لك  ولشخصية المتبرع .
 

3- القرار الثالث سوف أتواصل بفعالية أكثر مع المتبرعين

أكثر ما تتمناه أي مؤسسة دعوية أو خيرية هو انخراط أكبر شريحة ممكنة من المجتمع معها في الأهداف و المشاريع التي تسعى إلى تحقيقها والوظيفة الرئيسة لمسئولي التسويق في تلك المؤسسات هى أن يجعلوا هذه الأمنية واقعا ملموسا عبر أخراج كل من تلك الأهداف و الإنجازات المحققة في السابق في شكل مميز يجعل هذا الانخراط من السهولة بمكان .ولكن يحسن هنا التذكير إلى أن إنتاج وأخراج محتوى مميز يجذب قلب المتبرع يحتاج إلى كل من العلم و بعض الفن وسوف أطرح هنا بعض النقاط الهامة المرتبطة بهذا الأمر
1- أجعل رسائل التواصل مع المتبرعين أكثر خصوصية ولها علاقة قريبة بشخصية المرسال له لا أن تكون رسالة عامة و هذا الأمر بالفعل عن تجربة شخصية لي مع كفالة الأيام في موقع خيرأونلاين حيث تأتي لي رسائل مكتوبة بخط اليد من أم الأيتام ولا أستطيع أن أصف لكم ذلك الشعور الذي ينتابني عند قراءة تلك الرسائل ولكن الشىء المؤكد أنني أبدا لن أتوقف أن أرسال الكفالة الشهرية و هذا القرار كان لتلك الرسائل فيه نصيب كبير
2- استخدام العبارات الأكثر تحفيزا في تواصلك مع المتبرعين وإليك هذه الأمثلة
أنت بنعمة .. وصلها لغيرك..! الإسلام نعمة عظيمة علينا توصيلها لغير المسلمين نوفر لك مجانا :وسائل دعوية مختلفة دعاة – كتب- نشرات –أشرطة – مصاحف
ولكن هناك  الأفضل منها
التجارة مع الله …؟ أليست هذه التجارة الرابحة ..؟ فالحسنة بعشرة إلى سبعمائة ضعف و الله يضاعف لمن يشاء و بالتجارة مع الله دائما .. سهمك خضر .
3-أجب عن هذه الأسئلة الرئيسية  وضع نفسك في موضع المتبرع
1- لماذا يجب أن أدعم  مشروعكم هذا ؟
2- الفرق الذي سوف يحدثه تبرعي هذا ؟
3- لماذا على التبرع الآن وليس في وقت أخر ؟
4- من تبرع قبلي لهذا المشروع وهل من تزكيات له ؟
4-  لا تنسى أن تحكي قصص نجاحاتك وإنجازات فأنها أسهل على العقل أن يتذكرها و أسرع إلى القلب أن يتأثر بها
5- لا تتوقف أبدا عن المراجعة و التعديل و الإضافة و الحذف لما تنشره من محتوى أي كان نوعه وفي كل مرة سوف تجد نفسك تضيف المزيد و المزيد من الفائدة
6- الكلمة فقط لا تكفي لا تنسى الصورة المعبرة  وكما يقال صورة أبلغ من ألف كلمة

4- القرار الرابع سوف أجعل من موقع مؤسستي مزيج بين السهولةو الإبداع و الأبهار و المصداقية
Your website
أعلم أن العين هي النافذة التي يتسلل منها إلى القلب ونفس الحال بالنسبة للمؤسسات الخيرية فإن موقعك الإلكتروني هو نافذتك للعالم أجمع .موقعك الإلكتروني ليس كتيب صغير فيه بعض المعلومات عن مؤسساتك بل هو مصدر رئيس لتواصلك مع ثلاث شرائح هامة لك هم
1- محبيك متابعيك و المتطوعين معك
2- المتبرعين سواء كانوا حالين او من المحتمل ان يتبرعوا لك في القريب
3- أنس لديهم معرفة قليلة عن مؤسستك وما تقوم به من أنشطة ومشاريع

هذا الرسم التوضيحي يبين الطرق التي يسلكها من يبحث  عن معلومات عن مؤسستك الخيرية  من أهمها
1- زيارة موقعك
2- البحث في محركات البحث
3- يتحدث مع أحد الداعمين لك
4- يقوم بالاتصال الهاتفي بمؤسستك
كذلك لا تنسى استخدام الصورة المعبرة ومقاطع الفيديو المميزة التي تعرض لإنجازاتك السابقة
وعندنا نأتي للحديث عن الأيكون الخاص بالتبرع في موقعك أختر له المكان الأفضل و اللون الأبرز و الخط الأوضح
When it comes to your donate button, think big, bold and above the fold.
ولا تنسى أن تجعل محتوى موقعك من السهولة بمكان للزوار أن يشاركه مع أصدقائهم وأقاربهم ليصل صوتك إلى أكبر شريحة ممكنة
حاول أن ترسم خط سير لزائر موقعك وعمل على أن يسلك هذا الخط من أجل تحقيق أهدافك ( تريده أن يتطوع معك- تريده أن يقرءا جديد قصصك- تريده أن يتبرع لك )

5- القرار الخامس سوف أجعل عملية التبرع الإلكتروني في موقعي أكثر سهولة

الأمر لا يتعلق فقط بتفعيل خدمة التبرع الإلكتروني في موقعك ولكن كيف سوف تعمل هذه الخدمة هل هى من السهولة بمكان أما أن المتبرع يواجهه مشاكل في كل خطوة من الخطوات التي تسبق عمليه الدفع مما قد يؤدي إلى عدم جدوى استخدام الخدمة من الأساس إليه بعض النصائح المتعلقة بخدمة التبرع الإلكتروني ككل حتى تحصل مها الفائدة الأكبر
1- هناك حلول كثيرة لتفعيل عمليه التبرع الإلكتروني منها سلة المشتريات ويوجد مثال عليها في موقع جمعية العون المباشر وربما تقوم أنت ببرمجة تطبيق برمجي خاص فيك يلبي أحتياجاتك كما هو الحال فيموقع صدقة أو موقع خير أونلاين
2- لا تقل نحن مؤسسة صغير و تفعيل التبرع الإلكتروني يقتصر فقط على المؤسسات الكبيرة
3- أبقي على باب الحصول على تبرعات مفتوحا دائما أما المتبرعين عبر رسائل البريد الإلكتروني و عبر إعلانات الصحف أو عبر الحملات التسويقية على جوجل عليك أن تذكر المتبرع أنه دائما يستطيع ان يدعم مشاريعك ليس فقط في رمضان ولكن طول العام
4- رقب و حلل دائما و تعرف على أي الأدوات التسويقية هى الأنفع لك هل البريد الإلكتروني هو الوسيلة التسويقية الأفضل أما وضع إعلان على الفيس بوك كان له أثر أكبر
جرب كل الأدوات و الوسائل و بعدها قرر ما هى الأنسب لك
5- الشفافية و المصداقية حتى من أكبر العوامل في نجاح المشاريع الخيرية كلما كان هناك تقرير تحمل جزء كبير من تلك الصفات كلما كانت فرص الحصول على تبرع أكبر من المتبرعين السابقين أكبر و ضح من سوف يستفيد من هذه التبرعات وكم عددهم ما هو الفرق الذي أحدثه هذا المشروع في المجتمع

6-القرار السادس سوف أتواصل عبر البريد الإلكتروني بفاعليه أكثر

لقد اتفقنا في احد النقاط السابقة أننا سوف نجعل من موقعنا تجربة فريدة و مميزة للزوار ولكن السؤال الأهم كيف سوف نعرف بموقعنا لكي نجذب المزيد من الزوار في كل يوم . هناك العديد من الوسائل لتوجيه الأشخاص إلى موقعك  من أهمها  البريد الالكتروني وهنا أدعوك لقراءة مقالي الشامل عن التسويق الإلكتروني عبر البريد دراسة شاملة
وإليك أيضا هذه النقاط الهامة للاستفادة القصوى
1- أختر مزود لخدمة إرسال البريد يكون جيد السمعه ولا تختار الأرخص
2- قم بتشجيع زوار موقعك على الاشتراك في قائمتك البريدة عبر إعطاءه شىء له قيمة كهدية او كتيب إلكتروني
3- على الأقل قم بإرسال رسالة بريدية للقائمة مرة واحده في الشهر

7-  القرار السابع سوف أستخدم أدوات social media  بحكمة شديدة

كل مؤسسة خيرية تسعى إلى كسب أكبر شريحة ممكنة من المجتمع ليكونوا داعمين لها بكل الطرق سواء مادية او غير مادية وهنا يبرز الدور  الكبير الذي يمكن أن تلعبه  وسائل الأعلام الجديدة خاصة في مجال التواصل وخلق حركة مجتمعية وإليك بعض هذه النصائح
1- أستعن بمشاهير المجتمع لمساعدتك في جمع التبرعات سواء كانوا من الدعاة أو من الرياضيين أو أصحاب الأقلام  وهنا أحب أن أذكر قصة واقعية حدثة معي خاصة في موضوع الاستفادة من المشاهير في زيادة عدد المتابعين على تويتر مبرة الآل و الأصحاب بدأت في دخول عالم تويتر وكانوا المتابعين لها ربما 10 او 20 على اكثر تقدير ولكن بعد ان قام الدكتور محمد العوضي بكتابة مقالة عن المبرة ووضع رابط حساب تويتر الخاص بالمبرة في نهاية المقالة تضاعف هذا الرقم ليصل إلى أكثر من 2000 متابع !
ولكن الامر لا يتوقف عند عدد المتابعين لك سواء في تويتر أو فيس بوك الأمر يتعلق بالمحتوى المميز الذس سوف تنشره عبر تلك القنوات هل هو ذى قيمة مما سوف يشجع متابعك على إعادة نشره من جديد مما سوف يؤدي إلى إيصال صوتك إلى أكبر شريحة ممكنة في المجتمع .

8-القرار الثامن سوف أدخل عالم تطبيقات الهواتف الذكية

أعتقد دخول عالم الهواتف الذكية أصبح شىء إجباري على المؤسسات الخيرية هذه الأيام و الواقع يثبت ذلك على سبيل المثال الأن في الكويت أن أكد أن أجزم أنه لا يوجد شخص كويتي لا يحمل جهاز أيفون وربما يحمل أيفون ومعه كذلك بلاك بري وهذا الأمر يدعوا المؤسسات الخيرية في الكويت و التي تسعى إلى التميز إلى إنتاج تطبيقات تعمل على هذه الهواتف من أجل الوصل إلى تلك الشريحة  من مستخدمي تلك الهواتف وهذا كله من أجل خدمة  عملها الخيري بشكل عام  .

9-  القرار التاسع سوف أجعل دعم مشاريعي أكثر مرونة

الحصول على دعم للمشاريع لا يقف فقط عند جمع المال من المتبرعين ولكن كلما كانت خيارات التبرع عندك متنوعة كانت فرصة حولك على الدعم أكبر و أكبر وإليك هذا المثال من مؤسسة   Oxfam Unwrapped