أنظمة الجمعيات الخيرية
11 يناير 2012 - 17 صفر 1433 هـ( 6285 زيارة ) .

من أنظمة الجمعيات الخيرية المادة رقم 5 والمختصة بأنواع العضوية والمحددة لمسميات وتصنيف أعضاء الجمعيات الخيرية وحقوقهم، وتطلعنا الفقرة أ التي تتحدث عن العضو العامل وكما جاء في النظام نصا «هو العضو الذي يشارك في تأسيس الجمعية أو التحق بها بعد قيامها بناء على قبول مجلس الإدارة لطلب العضوية المقدم وهذه العضوية قاصرة على الرجال والنساء ويكون لهذا العضو حق اجتماعات الجمعية العمومية والتصويت على قراراتها وترشيح نفسه لعضوية مجلس الإدارة وذلك بعد مضي سنة على تاريخ التحاقه بالجمعية ويدفع اشتراكا سنويا.. » هذا نص الفقرة أ وهي الخاصة بأهم وأميز أنواع العضوية في الجمعيات الخيرية لأن صاحب هذه العضوية يعتبر الوحيد من بين جميع أنواع العضوية المتبقية وهي المنتسب والشرفي والفخري الذي له حق التصويت على قرارات الجمعية العمومية وترشيح نفسه لعضوية مجلس الإدارة بعد مضي سنة على تاريخ التحاقه بالجمعية وهنا مربط الفرس فمن يحصل على عضوية عامل من الممكن أن يصبح عضو في مجلس الإدارة بل ورئيسه إذا انتخب ولكن هناك شرط هام كرسه وأكده النظام للأسف حيث لا يقبل كائنا من كان كعضو عامل في أي جمعية خيرية وإن توفرت فيه الشروط المطلوبة الأساسية إلا بعد موافقة من مجلس الإدارة ما يدعم ويعزز احتكار هذه الجمعيات وهي جمعيات المجتمع المدني التي من أهم أهدافها شراكة أكبر قدر ممكن من المجتمع فيها وتعزيز وتنشيط الدور التطوعي للفرد والتي ترسخه وتؤكده هذه الجمعيات بنشاطاتها المختلفة.


النظام في العادة يسمح لأكثر من عشرين شخصا أن يتقدموا لوزارة الشؤون الاجتماعية بهدف تأسيس جمعية محددة وواضحة الرسالة والأهداف ويوضح النظام الأساسي لأي جمعية منطقة خدماتها وأهدافها وإلى آخره من الأنظمة والإجراءات التي تساعدها للقيام بدورها وعملها كما خطط لها، ويسمح أيضا النظام كما ذكرت بداية وطبقا لنص الفقرة أ من إمكانية التحاق أي فرد في المجتمع تنطبق عليه الشروط العامة الأساسية بأي جمعية يستطيع من خلالها أن يخدم محيطه ومجتمعه ولكن في ظل نظام كهذا لا يسمح للمواطن المهيأ الذي قد يؤتمن على أهم الوظائف في الدولة مع احترامنا وتقديرنا لجميع الوظائف صغيرها وكبيرها لا يسمح له بدخول الجمعيات الخيرية كعضو عامل وفعال إلا بعد موافقة أعضاء مجلس الإدارة الذين للأسف يسعى بعضهم للاحتفاظ بالجمعيات الخيرية باعتبارها مؤسسة خيرية عائلية فتدور الكراسي والمناصب في كثير من الجمعيات بين قله متفقين على ذلك وكل هذا بالنظام.