المجتمع والشراكة المسؤولة
11 فبراير 2010 - 27 صفر 1431 هـ( 266 زيارة ) .

نستطيع القول إن الشراكة بين العديد من القطاعات الحكومية والخاصة نهج يحقق المقاصد الوطنية لاعداد الكوادر البشرية على مراحل حتى يتم الاكتفاء والاستغناء التدريجي عن العمالة الوافدة التي تسيطر على السوق بنسبة 55% كما اشارت الصحف المحلية . كما أن هذه المبادرات المنظمة للشراكة هي اتجاه فعّال لمعالجة الفقر والبطالة ومساعدة اخوة لنا بالمجتمع على عبور حالة العوز والاختناق المعيشي، بتأهيلهم للعمل والانتاج وتحقيق حياة كريمة ودخل منتظم بدلا من الاتكالية وانتظار الإعانات. علاوة على أنه حق شرعي معلوم وواجب تكافلي إلهي وديني واجتماعي.
وقد اطلقت عدة جهات برامج على مراحل نأمل استمرارها والتوسع في مراحلها لتغطي اكبر عدد من الفئات المستهدفة، وقد تم الاعلان عنها عبر الصحف منها ما هو دراسي واخرى تدريبي يخدم اهداف التنمية المستدامة والتي أهم عناصرها إعداد وتأهيل السواعد الوطنية لإدارة مشروعات لها مردود قومي:
- الهيئة العامة للسياحة والآثار اطلقت مشروع (بارع) لتطوير قطاع الحرف والصناعات اليدوية وتنميتها، تطوير القرى التراثية.
- وقع البنك السعودي للتسليف مع برنامج باب رزق جميل التابع لبرامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع لتخصيص دعم مالي وتمويل المنشآت الصغيرة والناشئة ومشاريع رواد الأعمال والأسر المنتجة.
- الصندوق الخيري الاجتماعي اطلق برنامجاً دراسياً للفئات المستحقة للعون للحصول على درجة الدبلوم في تخصصات تلائم سوق العمل وهذا بالتعاون مع عدد من الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية المعتمدة.
- جمعية البر بمكة المكرمة اطلقت فاعليات مشروع (بالعون ننتج) لتدريب منسوباتها على فنون الخياطة والطبخ والتجميل على مراحل من خلال مركز التدريب المجهز لهذا الغرض.